ومن مصنَّفاته:"شرح التمهيد" للإمام المَكْحُولي في مجلد ضخم، وروى "التمهيد" عن شيخه الإمام حافظ الدِّين الكبير عن الكَرْدَري، عن صاحب "الهداية"، عن الإمام ضياء الدِّين محمَّد بن الحسين البَنْدَنِيْجي، عن الإمام علاء الدِّين أبي بكر محمَّد السَّمَرْقندي صاحب "التحفة"، عن الإمام أبي المعين ميمون بن محمَّد بن محمَّد بن معتمد بن أحمد بن محمَّد بن مكحول بن الفضل النَّسَفِي صاحب "كتاب التمهيد لقواعد التوحيد"؛ والمَكْحُولي نسبة إلى مكحول بن الفضل النَّسَفِي صاحب "اللؤلئيات".
ومن مصنفاته:"كتاب الكافي "في شرح أصول الفقه لفخر الإسلام أبي العسر البَرْدَوي، وذكر السيوطي أنّه شرح "المفصل"، ذكر في أول هذا الشرح أنّه قرأ على حافظ الدِّين البُخاري سنة ست وسبعين وستمئة.
وكان فقيهًا جدليًّا نحويًّا، أخذ النحو عن العُجْدُوَاني وغيره، دخل بغداد ودرس بها بمشهد أبي حنيفة، ثم توجَّه إلى دمشق حاجًّا، فدخلها في سنة عشر وسبعمئة، واجتمع بحلب بقاضي القضاة ناصر الدِّين محمَّد بن كمال الدِّين أبي حفص عُمَر بن العديم بن جرادة.
قال الشَّيخ الإمام السِّغْنَاقِي: كتبت له من شرحي نسخة بيدي، ثم أجزت له أنّ يرويها عني، ويروي جميع مسموعاتي ومؤلفاتي خصوصًا "النهاية"، ويروي أيضًا جميع ما كان لي فيه حق الرواية من الأستاذين، قال: وكان هذا في غرة شهر الله المعظم (١) رجب من شهور سنة إحدى عشرة وسبعمئة.
تفقَّه عليه الإمام قوام الدِّين محمَّد بن محمَّد بن أحمد الكاكي، أستاذ الشَّيخ