قال سلطان العارفين أبو يزيد البِسْطَامي: انسلخت من جلدي كما انسلخت الحية من جلدها، فإذا أنا هو.
قالوا: المراد من الجلد التشخص، صوفيه كويند فناد ونوع است جزئ آنست كه تشخص سالك بيك دفعه محو شوديًا بتدريج بعضي أز أعضا محو شود بيش باقي أعضاء وحواس وقوى وأول أو مقتضى سكراست وثاني مقتضى صحو رباعي خواهي كه ترافلك شود حلقه بكوش، واز نور خدا دلت شود صاحب هوش، هـ قيدكه باشدت بجامي بفروش، دركوي خرابات دراجامه بدوش، وفنا كلي آنست كه جميع تعينات، ملكي، وملكوتي، وجبروتي، دفعة محو شود بابتدريج، أول مواليد محو شوند، بس عناصر، بس فلكيات، بس ملكوت، بس جبروت، بس سالك، وأول ارمقتضى تجلى جلا ليست وثاني مقتضى تجلى جمالي بس مجموع أقسام فناجهار باشد ومرتبة أعلى فناء في الله است كه حق باجميع صفات برسالك تجلي كند واو دركل فإني شود، وبقاكه مقابل فناست هم جهار قسم است ومرتبة أعلى بقا بالله است كه جون سالك ازفنا في الله بازايد خود راعين وجود متصف بجميع صفات أو بيند.
بخاري، ومسلم، وأبو داتوود ازقتاده روايت كنندكه مصطفي صلي الله عليهخ وسلم فرمود من رأني فقد رأني حقًّا، رباعي أزباده عشق درازل مست شديم، واز مستئ آن شراب از دست شديم، أول زوجود خويش فإني كشتيم، آخر ببقاء ذات حق هست شديم، وتجلي جهار قسم أست أول أثاري كه وجود بصورت بعضي جسمانيات يا جميع متمثل شود وتمثل بصورت إنسان أكمل است ثاني أفعال كه وجود رابيند متصف بصفتي أز صفات فعليه مثل خالقيه ورازقيه وغير آن يا وجود راعينت وجود متصف بصفتي أزان صفات بيند وأكثر تجليات أفعالي بأنوار ملونة باشد وبهمه رنكي نمايد، ثالث صفاتي كه وجود رابيند متصف بصفات ذاتية يا خود