للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

راعين وجوده متصف بأن صفات بيند، رابع زاتي كه از تجلي فنايابد وصاحب تجلي جنان شودكه أز واثر نماند وهيج شعور نداشته باشد أكر شعور بمانداميد باقي باشد خواجه عبد الله الأنصاري فرمايد:

ما وحَّد الواحدَ مِنْ واحدٍ … إذْ كلُّ مَنْ وَحَّدَه جاحدُ

توحيدُ مَنْ يَنطِقُ عنْ نعتِهِ … عاريةٌ أبطلَها الواحدُ

توحيدُهُ إِيَّاه توحيدُهُ … ونعتُ مَنْ يَنعَتُهُ لاحِدُ

واين منافي سخن حكمًا است كه إنسان هـ كزاز خود غافل نيست مكر كوييم شعور منفي درين مقام مشعور به شعور است.

قال المولى العارض عبد الرَّحمن الجامي في آخر "شرح فصوص الحكم": وفي "تبصرة المبتدي" للشيخ صدر الدِّين قدس سره حيرت برود دوكون است حيرت نظاهر است وحيرت أولى الإبصار حيرت نظاهره مذموم است جه آن تصادم، شكوك وتعارض أدله بود جنانكه حسين منصور كويد:

من رامه بالعقل مسترشدًا … سرَّحه في حيرة يلهو

وشاب بالتَّلبيس أسراره … يقول في حيرته هل هو

رآه توحيد را بعقل ميوي … ديده توحيد رانجار فحار

زانكه كردست قهر لا إله إلا الله … عقل را ازد وشاخ لأبرار

وحيرت أولوا الأبصار محموده است واين از توالي تجليات وتتألى بارقات بود ومشاهدة كبريا ومباهيه توحيد وعجائب أمور وأحكام روبوبيت رب زدني تحيرًا فيك أشارت بدين مقام است:

<<  <  ج: ص:  >  >>