ثم تأتي بعدها "الدامية"(١): وهي التي تزيد قليلًا فيخرج الدم.
ثم بعد ذلك "الباضعة"(٢): وهي التي تأخذ في اللحم.
ثم تأتي "الملتحمة"(٣): وهي التي أخذت في اللحم.
ثم تأتي "السمحاق"(٤): وهي التي تصل إلى الجلد الرقيق الذي يفصل بين العظم واللحم.
ثم تأتي "الموضحة": وهي التي أوضحت العظم.
ثم تأتي "الهاشمة"(٥): وهي التي هشمت العظم.
ثم تأتي "المنقلة"(٦): وهي التي كسرت العظم ونقلته حيث تغير عن مكانه.
ثم تأتي بعد ذلك "المأمومة"(٧): وهي التي وصلت إلى جلدة الدماغ.
وهناك "الجائفة"(٨): وهي التي تصل إلى الجوف.
(١) "الدامية": التي تخدش الجلد وتسيل الدم. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥). (٢) "الباضعة": هي التي تبضع الجلد، أي: تقطعه وتصل إلى اللحم، وقيل: تشق اللحم شقًّا خفيفًا. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥). (٣) "المتلاحمة": هي التي تقطع الجلد وتؤثر في اللحم، وقيل: تأخذ في اللحم. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥). (٤) "السمحاق": هي التي تقطع الجلد واللحم، وتصل إلى جلدة تكون بين اللحم وعظم الرأس رقيقة. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥). (٥) "الهاشمة": هي التي تهشم العظم، أي: تكسِّره. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥). (٦) "المنقلة": هي التي تنقل العظم بعد الكسر، أي: تحول من موضع إلى موضع. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥). (٧) ويقال لها أيضًا الآمة: وهي التي تصل إلى أمِّ الرأس، أي: أصله، وهو الذي فيه الدماغ. يُنظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ١٦٥). (٨) "الجائفة": طعنة تبلغ الجوف. انظر: "طلبة الطلبة" للنسفي (ص ٢٤).