الإمام مالك - رحمه الله تعالى - وأتباعه احتجوا بأمرين؛ الأمر الأولى هو عمل أهل المدينة، وعمل أهل المدينة حجة عند المالكية، وليس حجة عند غيرهم (١).
* قولُهُ: (وَأَمَّا أَصْحَابُهُ الْمُتَأَخِّرُونَ فَإِنَّهُمُ احْتَجُّوا بِمَا رَوَاهُ الْحَسَن، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلَاثَةُ أَيَامٍ").
حديث:"عهدة الرقيق ثلاثة أيام" رواه - كما قال - الحسن عن عقبة، ومن المعلوم أن الحسن البصري لم يلق عقبة (٢)، وفي بعض الروايات عن حسن عن سمرة بن جندب (٣)، وقال العلماء المحققون:
(١) سبقت هذه المسألة. (٢) قال عبد الحق الأشبيلي في رواية أبي داود، عن الحسن عن عقبة بن عامر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "عُهدةُ الرقيقِ ثلاثةُ أَيَّام". قال: لم يسمع الحسن من عقبة. انظر: "الأحكام الوسطى" (٣/ ٢٦٩). (٣) أخرجها ابن ماجه (٢٢٤٤) بإسناده عن عبدة بن سليمان، عن سعيد، عن قتادة، عن=