إذن، السن والظفر قد ورد فيهما النص، أما العظم فقد قِيس على السن والحجر، لأن السن نوع من أنواع العظم، والحجر قد ورد في الحديث الصحيح وهو قصة المرأة أو الأمة (٢).
اهتم الإسلام بكل شيء حتى الحيوانات العجماوات، وهذا إن دلَّ
(١) وهم الشافعية والحنابلة. (٢) تقدَّم. (٣) يُنظر: "حاشية الدسوقي" (٢/ ١٠٨)؛ حيث قال: "وحاصله: أنه إن وجد الحديد تعيَّن الذبح به، أي: ندب ندبًا مؤكدًا". (٤) تقدَّم مفصلًا. (٥) حديث (١٩٥٥).