= برهانُ ذلك أنَّ قراءة القرآن والسجود فيه ومس المصحف وذكر الله تعالى أفعال خير مندوب إليها مأجور فاعلها، فمن ادعى المنع فيها في بعض الأحوال كُلَّف أن يأتي بالبرهان. فأما قراءة القرآن فإنَّ الحاضرين من المخالفين موافقون لنا في هذا لمن كان على غير وضوءٍ". (١) يُنظر: "تفسير الطبري" (٢٢/ ٣٦٤)؛ حيث قال: "واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بقوله: {إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ} فقال بعضهم: هم الملائكة … ". (٢) أخرجه مالك في: "الموطأ" (١/ ١٩٩).