المَالكيَّة يَحْملون ذلك على العمد، ولا تبطل الصَّلاة إذا كان
لإصلاحها؛ لأنَّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- بنَى على ما مضى، أما الآخرون فيعدون كلام ذي اليدين سؤالًا وظنًّا أن الصلاة قد قصرت، أو أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- نسي؛ فهو يريد أن يتتبع، والمسلمون تكلموا لمَّا سألهم الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وهم مطالبون بأن يجيبوا في هذه المسألة.