للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

تيمنا بكتاب «الأعلام»، ذلك الكتاب، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس وخلد ذكرهم.

والكتاب صغير الحجم لا يتعدى المائتين من الصفحات، وهو أيضا في مجال التراجم، ولكن أي تراجم التي أفرد لها الزركلي كتابه الصغير؟!

يبدأ الكتاب بترجمة ليست وجيزة للنبي اسمه وحياته وزواجه وغزواته وبعض أقواله … ثم ينتقل إلى تراجم «بيت النبوة» أجداده بدءا من عدنان وحتى عبد الله بن عبد المطلب مرورا بمضر وكعب بن لؤي وقصي وعبد مناف وهاشم بن عبد مناف وعبد المطلب … ثم ينتقل الزركلي مترجما لأسرة بني هاشم وفيها ترجمة أبي طالب وحمزة والعباس والحسن بن علي والإمام الحسين ثم ترجمة الأئمة الاثنى عشرية، وتضم ترجمة زين العابدين بن علي والإمام الباقر ثم جعفر الصادق وموسى الكاظم ثم علي الرضى … ثم ينتهي بالإمام المهدي، ثم ينتقل الزركلي مترجما لملوك الجاهلية بدءا من حموربي وقحطان ويعرب وسبأ وحمير وتبع وعمرو بن لحي وحذيمة الوضاح وكليب … .. فإذا ما انتهى إلى قيس بن زهير. فيبدأ بابا جديدا - في تراجمه لتكون تراجم الخلفاء الراشدين بأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ثم يبدأ بتراجم الخلفاء بني أمية، فإذا ما انتهى منهم فتكون تراجم الخلفاء العباسيين، ومنها إلى خلفاء المسلمين في الأندلس. المتأمل بين تراجمه في كتابنا وردت - بعضها - مفصلة وقد يروي بعضا من سيرته وأشعاره ولذا قد تمتد الترجمة لصفحة أو اثنتين وقد تزيد أحيانا، وقد تقصر فتصل لثلث الصفحة.

وعلى هذا فإن هذه التراجم - بمادتها - غير موجودة بكتاب الأعلام وإن ورد أصحاب التراجم بالأعلام.

وإذا كان كتاب «الأعلام» ضم نحو خمس عشرة ألف ترجمة، وأورد صورا لبعض من ترجم لهم كما أورد خطوطا لبعض منهم ممن تيسر له في العهود القريبة. فإن كتابنا هذا ضم ما يقرب من مائة وخمسين ترجمة.

<<  <   >  >>