للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

على الغبراء، والطير في جو السماء، ويقدم على الله سيِّدًا شريفًا حتى يوافق المرسلين، ورجل آتاه الله علمًا، فبخل به على عباد الله تعالى، وأخذ به جعلًا واشتري به ثمنًا قليلًا، فذلك يُلْجَم يوم القيامة بلجام من نار، وينادي مناد على رؤوس الخلائق والأشهاد: يا أهل الجمع، إن هذا فلان بن فلان آتاه الله علمًا في الدنيا فبخل به على عباده، وأخذ عليه جعلًا، واشتري به ثمنًا قليلًا، فيكون كذلك حتى يفرغ الله من الحساب" (١).

وعن الحسن عن أبي برزة قال: قال رسول الله : "مثل العالم السوء الذي يعلم النّاس وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسها" (٢).

[وقال : "واعظ القول ضائع كلامه، وواعظ الفعل نافذ سهامه" (٣).

وفي "الفتاوى الظَّهِيْرِيَّة": لو أصبح الرجل صائمًا متطوعًا، فدخلَ عليه شخص من إخوانه، فيشفع إليه أن يفطر لا بأس بأن يفطر، لما روى عن النبي أنه قال "من أفطر لحق أخيه يكتب له ثواب صوم ألف يوم ومتى قضا يومًا، يكتب له ثواب ألفي يوم" (٤).


(١) رواه الطبراني في "الأوسط" (٧١٨٧)، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٢٤): وفيه عبد الله بن خراش ضعفه البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم وابن عدي ووثقه ابن حبان.
(٢) رواه الخطيب البغدادي في "اقتضاء العلم العمل" (ص: ٥٠) من حديث أبي برزة ، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٨٤): رواه الطبراني في "الكبير" وفيه محمد بن جابر السحيمي، وهو ضعيف لسوء حفظه واختلاطه.
وروى نحوه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٦٨١، ١٦٨٥) من حديث جندب بن عبد الله الأزدي ، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٦/ ٢٣٢): رواه الطبراني من طريقين، في إحداهما: ليث بن أبي سليم وهو مدلس، وفي الأخرى: علي بن سليمان الكلبي ولم أعرفه، وبقية رجالهما ثقات.
(٣) لم نقف عليه في الكتب المسندة.
(٤) لم نقف عليه في الكتب المسندة.

<<  <  ج: ص:  >  >>