بكويم خودرامبين درستي، ووفات أودرشب جمعه بيستو دوم ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وستمئة، وقبر أو در صالحيه دمش است و حضرت محقق رومي قدس الله سره ميفر مايد:
ما عاشق وسر كشته سوداي دمشقي … جان داده ودل بسته سوداي دمشقيم
وخاتم ولايت مطلقهن محمديه مهدي است كه ازنسل انحضر تست وسيد علي همداني درحل فصوص ميفرمايد خاتم ولايت مقيده محمَّد بمرتبة قلب محمَّد رسد وخاتم ولايت مطلقه بمرتبة روح وخاتم ولاية عامة عيسى است ﵊] (١).
قال الشَّيخ محيي الدِّين في جواب الترمذي: الدنيا كان له بدء ونهاية، وهو ختمها، فقضى الله ﷾ أن يكون جميع ما فيها بحسب نعتها له بدء وختام، وكان من جملة ما فيها تنزيل الشرائع، فختم الله هذا التنزيل بشرع محمَّد، فكان خاتم النبيين، ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٦٤].
وكان من جملة ما فيها الولاية العامة، ولها بدء من آدم فختمها الله بعيسى ﵉، فكان الختم يضاهي البدء، ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ [آل عمران: ٥٩] فختم بمثل ما بدأ، وبعضي برانندكه روح عيسى در مهدي بروز كند ونزول عيسى عبارات ازين بروزاست ومطابق اينست حديث: لا مهدي إلا عيسى بن مريم (٢).