وفي "الحاوي" في المتفرقات من كتاب الصلاة، نقلا عن قاضي خان قرأ: وهو التي خلق السموات "مكان""الذي" أو "أنعمت" بكسر التاء: تفسد، وقال قوام الدِّين الصَّفَّاري: لا تفسد.
قال برهان الإسلام الزُّرنوجي في "تعليم المتعلم" في فصل النية: وينبغي أن ينوي المتعلم بطلب العلم رضى الله تعالى وإزالة الجهل عن نفسه وعن سائر الجهَّال، وإحياء الدِّين، وإبقاء الإسلام، ولا ينوي إقبال النَّاس، ولا استجلاب حطام الدُّنيا وغيره (١).
قال محمَّد بن الحسن ﵀: لو كان الناس كلهم عبيدي لأعتقتهم وتبرَّأت عن ولائهم، ومن وجد لذة العلم والعمل به قلَّما يرغب فيما عند الناس.
أنشدنا الإمام الأستاذ الأجل قوام الدِّين حماد بن إبراهيم بن إسماعيل الصفار الأنصاري،﵀ إملاء لأبي حنيفة ﵀:
مَنْ طلبَ العلمَ للمَعاد … فازَ بفضلٍ من الرَّشاد
فيالِخُسْرانِ طالبيه … لنيلِ فضلٍ من العباد (٢)
اللهم إلا إذا طلب الجاه (للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتنفيذ الحق، وإعزاز الدِّين لا لنفسه وهواها)(٣)، فيجوز ذلك بقدر ما يقوم به الأمر بالمعروف] (٤).