للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وبالروم طورا حتى سنة ٨٩٧ هـ حين انتزع الرئاسة منهم أهل البلاد من الأسبانيول وتفرقوا واضمحل شأنهم.

وهذا آخر ما يقال على ضيق المجال في الكلام على خلفاء بني أمية في المغرب اعتمدت فيه على عدة كتب يثق بها العارفون بالتاريخ منها: كتاب نفح الطيب للمقري، والكامل لابن الأثير، والشذرات لابن شفده، والبيان المغرب لابن عذارى، والمعجب للتميمي، والاستقصا في أخبار المغرب الأقصى، وغيرها مما يطول شرحه تجدها في بيان الكتب، التي أخذت منها في آخر هذا الكتاب إن شاء الله (١).

* * *


(١) لا يوجد بالأصل ثبت بهذه الكتب. وعله كان ينوي كتابة هذا الثبت، ولكنه لم يكتبه لسبب ما (المقدم).

<<  <   >  >>