كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها، وهو القائل: الحرب خدعة.
كان أشد حياء من العذراء في خدرها.
كان ضخم الرأس واليدين والقدمين، ليس بالطويل ولا القصير، سبط الشعر.
كان فيه دعابة قليلة، وإذا مزح غض بصره.
كان في كلامه ترتيل و ترسل
كان لونه أسمر، وخلقته تامة، عيناه سوداوان، وفي خديه حمرة.
كان متواضعا في غير مذلة.
كان يأخذ المسك فيمسح به رأسه ولحيته.
كان يرسل شعره إلى أنصاف أذنيه.
كان يلبس قلنسوة بيضاء.
وكتب الحديث مفعمة بدرر ألفاظه مشحونة بمحاسن أوصافه، وأما معجزاته فحسبنا منها المعجزة الخالدة التي هي القرآن الكريم المبكم بفصاحته بلغاء الجاهلية المحير بأحكامه حكماء الناس أجمعين، وهو الذي أجمع عقلاء الأسم كافة على أنه أفضل الكتب السماوية وأجدرها بالبقاء وأصلحها للبشر وأنفعها للناس، وكان رسول الله ﷺ كثير الزوجات، قال ابن الكلبي النسابة: تزوج النبي خمس عشرة امرأة، دخل بثلاث عشرة منهن، وجمع بين إحدى عشرة، وتوفي وعنده تسع نسوة، وولد له سبعة أولاد: ثلاثة ذكور، وأربع بنات. فأما الذكور؛ فالقاسم - وبه كان يكنى -، وعبد الله، وإبراهيم، وكلهم ماتوا صغارا لم يتجاوز أحدهم السنتين. وأما البنات فزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. وكلهن عشن حتى كبرن وتزوجن، ولم يكن لرسول الله ﷺ نسل