وروي عنه أَنَّه حَبَسَ في الدَّين، وقد كان للحسن بن شريح، والشعبي، وابن سيرين، وغيرهم من القضاة حبوس، وهو فعل جميع القضاة والأئمَّة من لدن النبيِّ ﷺ إلى يومنا هذا، لا يدفع ذلك دافع، ولا ينكره منكر، فصار ذلك إجماعًا.
(١) انظر: "طبقات فحول الشعراء" لابن سلام الجمحي (١/ ١١٦)، و "أخبار المدينة" لابن شبة (٢/ ٣). (٢) في روضة القضاة: (مل مني). (٣) أ: حديث. (٤) في روضة القضاة: (حد سكر). (٥) في روضة القضاة: (ألا ترى ضوء). (٦) انظر: "المهذب" للشيرازي (٢/ ٢٩٤).