وطن مالوف بولايت جام آمده اند، وبامر قضا وفتوى اشتغال نموده اند ومادر وبدر ايشان از فرز ندان إمام محمَّد شيباني است؛ جه مولانا نظام الدِّين محمَّد ازفرزندان امام محمَّد درآن ولايت كه از ولايت خود بديار جام آمده اند صلبيه خود را درسلك ازدواج مولانا محمَّد دشتي وازوى مولانا أحمد كه والد شريف ايشانست متولد شده وآبا ايشان تادر ولايت جا ساكن مي بوده اند، در كتابت وسجلات وقبالجات عبارت دشتي مي نوشته، اند، جون رخت اقامت به هرات كشيده اند لفظ جامي بجاي آن رقم مي زده اند ودر آن سال كه حضرت مخدومي متولد شده شاه رخ ميرزا بر تسخير ممالك عراق وفارس دست يافته بوده است.
اشتغل المولى الجامي أولًا بالعلم الشريف، وفاق أهل زمانه في المعقول والمنقول، وقد سبق أوصافه في ذكر سعد الدِّين الكاشغري في الكتيبة السابقة، ثم عرض له داعي الطلب، فصحب مشايخ الصوفية، وتلقن كلمة التوحيد من خواجه سعد الدِّين الكاشغري، وتلقن عنه المولى رضي الدِّين عبد الغفور اللاري (١).
ذكر المولى عبد الغفور اللاري في "تذييل النفحات": حضرت ايشان قدوة العارفين واسوة الكاملين المتوجه إلى الله بالكلية والداعي إليه بأنواره الجلية، مولانا سعد المِلَّة والدِّين الكاشغري قدس سره را در واقعه ديده اند وبكَوش هوش شنيده كه فرمودند:
مصراع: رو دامن ياري كَيركه ناكَزير توبود. رباعي:
معشوقة زد ازميكده ام بانكَـ تعال … داد ازمى عشقم قدحى ما لا مال
ازد رد سر خرد شدم فارغ بال … برداشتم افغان بتقاضاي وصال