يزعمون أنّ الحَجَّاج دسَّ عليه رجلًا فسمَّ زجَّ رمحه، فزحمه (١) في الطريق، فطعنه في (ظهر قدمه)(٢)، فدخل عليه الحَجَّاج فقال: يا أبا عبد الرَّحمن! مَنْ أصابَك؟ قال: أنتَ أصبتني، قال: ولم تقول هذا؟ قال: لأنك حملت السلاح في بلد لم يُحمل فيها السلاح. حكاه ابن قتيبة في "المعارف"(٣).
[وعن أبي اليقظان: وكان من أهل العلم والورع كثير البذل والعطاء حتى أعتق ألف عبد لوجه الله تعالى، وكان (٤) نافع منهم، طلبه (٥) عبد الله بن جعفر بن عمر فأعطاه اثني عشر ألف دينار فأبى أن يبيعه، فأعتقه لوجه الله تعالى.
ذكر ابن الملَك في "شرح المشارق" في حديث: "من ابتاع نخلًا بعد أن تؤبر فثمرها للذي باعها إلا أن يشترطها المبتاع، ومن ابتاع عبدًا فماله للذي باعه إلا أن يشترط المبتاع"(٦)] (٧): ما رواه (عبد الله بن عمر)(٨) عن النبيّ ﷺ(٩) ألفان وستمئة وثلاثون حديثًا، له في الصحيحين مئتان وثمانون حديثًا، انفرد مسلم بأحد وثلاثين، والبُخاري بأحد وثمانين، وهذا الحديث مما انفرد به مسلم ﵀.
قال ابن حجر في "المختصر من علم الحديث": أكثر الصحابة حديثًا أبو هريرة
(١) ع: زاحمه. (٢) ض: ظهره. (٣) وروى نحوه البخاري (٩٦٦). (٤) زائدة في أ: ابن. (٥) في ض: (طلب). (٦) رواه البُخاري (٢٣٧٩)، ومسلم (١٥٤٣). (٧) ساقطة من: ع. (٨) ساقطة من: ع. (٩) زائدة في ع: (من الأحاديث).