للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يكون مسلمًا؛ لأنهم يقولون جميعًا هكذا، غير أنهم إذا فسَّروا قالوا: رسول الله (١) إليكم، هذا (٢) في اليهود والنصارى الذين بين ظهراني الإسلام، فأما إذا كان في دار الحرب فحمل عليه رجل من المسلمين فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؛ فهذا دليل على (٣) إسلامه، أو قال: محمَّد رسول الله، أو قال: دخلت في دين الإسلام، أو قال: دخلت في دين محمَّد، فهذا كله دليل إسلامه.

ولو قال: لا إله إلا الله؛ فإن كان الرجل ممَّن لا يقرُّ بالله فهذا دليل إسلامه، وكذا إذا قال: أشهد أنّ محمدًا رسول الله؛ لأنّه ينكر الأمرين جميعًا، هكذا ذكره محمَّد بن الحسن هذه المسائل كلها في "السير الكبير"، وذكره الكَرْخي في "مختصره".

قلت - القائل نجم الدِّين الطَّرَسُوْسِي -: فتحرَّر لنا من هذا كلِّه أنّ اليهودي أو النصارنى من أهل الذمة إذا قال (٤): أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدًا رسول الله ولم يتبرَّأ من اليهودية إن كان يهوديًّا أو من النصرانية إن كان نصرانيًّا لا يصير مسلمًا.

وكنت قد (٥) اقتصرت في هذه المسألة على ما نقلته من "فتاوي قاضي خان"، فاتفق أن أحضر شخص (٦) نصراني في شوال سنة إحدى وخمسين وسبعمئة إلى دمشق إلى دار العدل بسبب كلام وقع منه في حق الجناب الرفيع الشريف النبوي


(١) زائدة في ع: هذا.
(٢) ساقطة من: ع.
(٣) ساقطة من: ض، ع.
(٤) ض: قالا.
(٥) ساقطة من: ض، ع.
(٦) زائدة في ض: من.

<<  <  ج: ص:  >  >>