"الهداية"، والشَّيخ الإمام محمَّد السخاوي المعروف بقوام الدِّين الكاكي أستاذ الشَّيخ أكمل الدين.
وله تصانيف مقبولة، منها: شرح "أصول البَزْدَوي" المسمَّى بـ: "كشف الأسرار" في مجلدين ضخمين، و"شرح أصول الأَخْسِيكَثِي".
ووضع كتابًا على "الهداية" بسؤال قوام الدِّين الكاكي حين اجتمع به ببلدة تِرْمِذ، وتفقَّه عليه ووصل فيه إلى النكاح فاخترمته المنية.
ذكر في "كشف الأسرار" في قسم السنة: أن ما يوجد من كلام رجل ومذهبه في كتاب معروف به وقد تداولت النسخ، فإنّه جاز لمن نظر فيه أن يقول:"قال فلان كذا، وقال فلان كذا"، وإن لم يسمعه من أحد، نحو كتب محمَّد بن الحسن وموطأ مالك ونحوهما من الكتب المصنفة في أصناف العلوم، لأنّ وجود ذلك على هذا الوصف بمنزلة الخبر المتواتر، والاستفاضة لا تحتاج في مثله إلى إسناد.
ورأيت في "كشف الأسرار" أيضًا في التعارف: اختلفوا في تفسيره، قال مشايخ بَلْخ: المراد به التعارف بالتعامل، وقال مشايخ العراق: المراد بالتعارف (١): التفاهم، وقال مشايخ ما وراء النهر: أنّ ما قاله مشايخ بَلْخ قولهما، بدليل ما إذا حلف لا يأكل لحمًا، فأكل لحم (٢) آدمي أو خنزير حنث عنده، فإنّ التفاهم يقع عليه فإنّه يسمى لحمًا، ولا يحنث عندهما؛ لأنّ التعامل لا يقع عليه، لأنّ لحمهما لا يؤكل عادة، انتهى كلام عبد العزيز في "كشف البَزْدَوي".
وفي مقطعات الأيمان من "الفتاوى الظَّهِيْرِيَّة": ذكر محمَّد في كثير من المواضع: