أبي الفتوح أحمد الغزالي، وهو أخذ هذا العلم، عن أبي بكر النَّسَّاج، عن أبي القاسم الكُرْكاني، عن أبي عُثمان المغربي، عن أبي علي الكاتب، عن أبي علي الرُّوْذْبَاري، عن سيد الطائفة الجنيد البغدادي، وكان لسان وقته في التصوف.
وله "كتاب مصباح الأرواح".
وكان الشَّيخ أوحد الدين الأصفهاني من أعزّة أصحاب الشَّيخ أوحد الدِّين الكَرْماني، وكان الأوحدي أصفهاني من عرفاء الشعراء، وأشعاره في غاية اللطافة ونهاية العذوبة، وله ديوان أشعار وترجيعات وقصائد، وله قصيدة رائية في جواب الحكيم السفاني، وله كتاب (جام جم)(١) في نظم الفارسي، وله أشعار ورباعيات.
وفي أول كتاب (جام جم)(٢) أوحدي:
قال هو الله لامرئ قد قال … من له الحمد دائمًا متوال
أحد غير واجب بأحد … صمد لم يلد ولم يولد
وله في أثناء مناجاته:
سرم ازراه شد براه آرش … دست من كيرود ريناه آرش
زين خيالات بر كنارم كش … يرده عفويش كارم كش
ازتوكشت استخوان من همه مغز … كه جه كاري نيامد أزمن نفز
[ودر آخر "كتاب مصباح الأرواح": شعر تاجنبش دست خست ما دام، سايه متحركست ناكام، جون سايه زدست يافت بايه، بس نيست حوادندر أصل سايه، جيزي كه وجود أو بخود نيست، هستيش نهادن ازخرد نيست، هستست وليك هست