الحاكم بأمر اللّه (١): أبو العباس أحمد بن أبي (٢) علي الحسن بن أبي بكر بن الحسن بن علي القبّي - بضم القاف وتشديد الباء الموحدة - ابن الخليفة المسترشد باللّه بن المستظهر باللّه.
كان اختفى وقت أخذ بغداد ونجا، ثم خرج منها وفي صحبته جماعة، فقصد حسين بن فلاح أمير بني خفاجة، فأقام عنده مدة، ثم توصل مع العربي إلى دمشق، وأقام عند الامير عيسى بن مهنأ مدة، فطالع به الناصر صاحب دمشق، فأرسل يطلبه فبغته مجيء التتار، فلما جاء الملك المظفر دمشق سير في طلبه الأمير قلج
(١) أحمد بن علي بن أحمد بن المسترشد بن المستظهر، أبو العباس، الحاكم بأمر اللّه: ثاني الخلفاء العباسيين في مصر. نشأ ببغداد (عام مولده غير محدد في كتب التاريخ) واختفى في واقعتها يوم دخول التتار، وتوجه إلى حسين بن فلاح أمير خفاجة، وقاتل التتار، وتوجه إلى مصر عن طريق دمشق، فاتصل بالظاهر بيبرس بعد فقدان المستنصر، فأثبت نسبه أمام الملك سنة ٦٦٠ هـ فبايعه وجعل له ما كان لسلفه، ونقش اسمه على النقود مدة ثم اقتصر على اسم السلطان، وحبسه في برج مع الإحسان إليه، فأقام إلى أن توفي في القاهرة عام ٧٠١ هـ، ولم يكن له من الأمر شيء. (٢) كذا، والصواب أحمد بن علي بن أحمد بن المسترشد بن المستظهر، أبو العباس، الحاكم بأمر اللّه، ثاني خلفاء الدولة العباسية في الديار المصرية. راجع في ترجمته: تاريخ الخميس ج ٢ ص ٣٧٩ وسماه أحمد بن محمد، والدرر الكامنة ج ١ ص ١١٩ وسماه أحمد بن الحسن بن أبي بكر بن علي العباسي القبي. وشذرات الذهب ٦ ص ٢ واسمه فيه أحمد بن أبي علي بن أبي بكر. والبداية والنهاية ج ١٤ ص ١٩ وهو فيه أحمد بن المسترشد باللّه، العباسي البغدادي المصري، وأبو الفداء ج ٣ ص ٢١٥ وفيه الخلاف في نسبه، وبدائع الزهور ج ١ ص ١٠٢ وابن الوردي ج ٢ ص ١١٤ والسلوك للمقريزي ج ١ ص ٩١٩.