بعضلة الساق، فقلت: يا رسول اللّه زدني؟ فأخذ بمقدم العضلة، فقلت:
زدني، قال: لا خير فيما هو أسفل من ذلك، قلت: هلكنا يا رسول اللّه، قال:
يا أبا بكر سدّد وقارب تنج» أبو نعيم في الحلية.
الثامن والتسعون: حديث «كفّي وكفّ عليّ في العدل سواء» الديلمي وابن عساكر.
التاسع والتسعون: حديث «لا تغفلوا التعوذ من الشيطان؛ فإنكم إن لم تكونوا ترونه فإنه ليس عنكم بغافل» الديلمي ولم يسنده.
المائة: حديث «من بنى للّه مسجدا بنى اللّه له بيتا في الجنة» الطبراني في الأوسط.
الحادي والمائة: حديث «من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربنّ مسجدنا» الطبراني في الأوسط.
الثاني والمائة: حديث رفع اليدين في الافتتاح والركوع والسجود والرفع، البيهقي في السنن.
الثالث والمائة: حديث «أنه ﵌ أهدى جملا لأبي جهل» الإسماعيلي في معجمه.
الرابع والمائة: حديث «النظر إلى علي عبادة» ابن عساكر.
[فصل فيما ورد عن الصديق من تفسير القرآن]
أخرج أبو القاسم البغوي عن ابن أبي مليكة قال: سئل أبو بكر عن آية، فقال: أيّ أرض تسعني أو أي سماء تظلني إذا قلت في كتاب اللّه ما لم يرد اللّه.
وأخرج أبو عبيدة عن إبراهيم التيمي قال: سئل أبو بكر عن قوله تعالى:
﴿وَفاكِهَةً وَأَبًّا﴾
(١)
؟ فقال: أي سماء تظلّني وأي أرض تقلني (٢) إن قلت في كتاب اللّه ما لا أعلم.
وأخرج البيهقي وغيره عن أبي بكر أنه سئل عن الكلالة؟ فقال: إني سأقول
(١) سورة عيسى: آية ٣١.
(٢) هكذا هو المحفوظ بواو العطف، ووقع في الأصول «أو أي أرض تقلني».