للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[عمر بن الخطاب ]

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزّى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي (١)، أمير المؤمنين، أبو حفص، القرشي، العدوي، الفاروق. أسلم في السنة السادسة من النبوة، وله سبع وعشرون سنة، قاله الذهبي. وقال النووي: ولد عمر بعد الفيل بثلاث عشرة سنة، وكان من أشراف


(١) عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص: ثاني الخلفاء الراشدين وأول من لقب بأمير المؤمنين، صحابي جليل، شجاع حازم، صاحب فتوحات عظيمة. ولد عام ٤٠ ق. هـ، وكان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم وله السفارة فيهم، ينافر عنهم وينذر من أرادوا إنذاره. وهو أحد العمرين اللذين دعا النبي ربّه أن يعز الإسلام بأحدهما. أسلم قبل الهجرة بخمس سنين وشهد الوقائع، وقال ابن مسعود: ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر. بويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر (عام ١٣ هـ) بعهد منه. وفي أيامه تم فتح الشام والعراق وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة العربية. اتخذ بيت مال المسلمين وأمر ببناء البصرة والكوفة فبنيتا. كان أول من دوّن الدواوين في الإسلام. له كلمات وخطب ورسائل غاية في البلاغة، وكان لا يكاد يعرض له أمر إلا أنشد فيه بيت شعر. له في كتب الحديث ٥٣٧ حديثا، وكان نقش خاتمه: «كفى بالموت واعظا يا عمر». قتله أبو لؤلؤة فيروز الفارسي (غلام المغيرة بن شعبة) غيلة بخنجر في خاصرته وهو في صلاة الصبح عام ٢٣ هـ، وعاش بعد الطعنة ثلاث ليال. راجع في ترجمته: الكامل في التاريخ ج ٣ ص ١٩ وتاريخ الطبري ج ١ ص ١٨٧ وج ٢ ص ٢ - ٨٢ وفيه: اختلف الناس في سنه، يوم مات، قيل ٦٣ و ٥٥ و ٥٤ و ٥٩ و ٦٠ وتاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١١٧ والإسلام والحضارة العربية ج ٢ ص ١١١ و ٣٦٤ وحلية الأولياء ج ١ ص ٣٨ والإصابة الترجمة ٥٧٣٨ وتاريخ الخميس ج ١ ص ٢٥٩ وصفوة الصفوة ج ١ ص ١٠١ والبدء والتاريخ ج ٥ وأخبار القضاة لوكيع ج ١ ص ١٠٥ وشذور العقود للمقريزي ج ٥ والكنى والأسماء ج ١ ص ٧ وعمر بن الخطاب لابن الجوزي وعبقرية عمر للعقاد والفاروق عمر لمحمد حسين هيكل وعمر بن الخطاب للطنطاوي وتاريخ عمر بن الخطاب لبشير يموت ودائرة المعارف الإسلامية وكتب التاريخ والسير المختلفة.

<<  <  ج: ص:  >  >>