للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الورد، أخرجه ابن عساكر، وعبد الجبار ثقة، وشيخه ابن أبي مليكة إمام إلا أنه مرسل، وهو غريب جدا.

قلت: أخرجه الطبراني في الكبير، وابن شاهين في السنة من وجه آخر موصولا عن ابن عباس.

وأخرج ابن أبي الدنيا (١) في مكارم الأخلاق، وابن عساكر من طريق صدقة ابن ميمون القرشي عن سليمان بن يسار قال: قال رسول اللّه : «خصال الخير ثلثمائة وستون خصلة، إذا أراد اللّه بعبد خيرا جعل فيه خصلة منها يدخل بها الجنة». قال أبو بكر: يا رسول اللّه أفيّ شيء منها! قال: «نعم جمعا من كل».

وأخرج ابن عساكر من طريق أخرى عن صدقة القرشي عن رجل قال: قال رسول اللّه : «خصال الخير ثلثمائة وستون، فقال أبو بكر: يا رسول اللّه، لي منها شيء؟ قال: كلها فيك، فهنيئا لك يا أبا بكر».

وأخرج ابن عساكر من طريق مجمع بن يعقوب الأنصاري عن أبيه قال: إن كانت حلقة رسول اللّه لتشتبك حتى تصير كالأسوار، وإن مجلس أبي بكر منها لفارغ ما يطمع فيه أحد من الناس، فإذا جاء أبو بكر جلس ذلك المجلس، وأقبل عليه النبي بوجهه، وألقى إليه حديثه، وسمع الناس.

وأخرج ابن عساكر عن أنس قال: قال رسول اللّه :

«حب أبي بكر وشكره واجب على كل أمتي».

وأخرج مثله في حديث سهل بن سعد.

وأخرج عن عائشة مرفوعا: «الناس كلهم يحاسبون إلا أبا بكر».

[فصل فيما ورد من كلام الصحابة والسلف الصالح في فضله]

أخرج البخاري عن جابر ، قال: قال عمر بن الخطاب: أبو


(١) هو أبو بكر عبد اللّه بن محمد بن عبيد بن سفيان، ابن أبي الدنيا القرشي الأموي، مولاهم، البغدادي، حافظ للحديث، له مصنفات بلغت ١٦٤ كتابا، منها «الفرج بعد الشدة» و «مكارم الأخلاق» مات ببغداد سنة ٢٨١ هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>