للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرج الحاكم عن الشعبي، قال: رثت عاتكة (١) بنت زيد بن عمرو بن نفيل عمر، فقالت:

عين جودي بعبرة ونحيب … لا تملّي على الإمام الصّليب (٢)

فجعتني المنون بالفارس المع … لم يوم الهياج والتأنيب (٣)

عصمة الدين والمعين على الده … ر وغيث الملهوف والمكروب (٤)

قل لأهل الضراء والبؤس: موتوا … إذ سقتنا المنون كأس شعوب (٥)

[فصل فيمن مات من الصحابة في أيامه]

مات في أيام عمر من الأعلام: عتبة بن غزوان، والعلاء بن الحضرمي، وقيس بن السكن، أبو قحافة والد الصديق ، وسعد بن عبادة، وسهيل بن عمرو، وابن أم مكتوم المؤذن، وعياش بن أبي ربيعة، وعبد الرحمن أخو الزبير بن العوّام، وقيس بن أبي صعصعة، أحد من جمع القرآن، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب، وأخوه أبو سفيان، ومارية أم السيد إبراهيم، وأبو عبيدة بن الجراح، ومعاذ بن جبل، ويزيد بن أبي سفيان، وشرحبيل بن حسنة، والفضل بن العباس، وأبو جندل بن سهيل، وأبو مالك الأشعري، وصفوان بن المعطل، وأبيّ بن كعب، وبلال المؤذن، وأسيد بن الحضير، والبراء بن مالك أخو أنس، وزينب بنت جحش، وعياض بن غنم، وأبو الهيثم بن التيهان، وخالد بن الوليد، والجارود سيد بني عبد القيس، والنعمان بن مقرّن، وقتادة بن النعمان، والأقرع بن حابس، وسودة بنت زمعة، وعويم بن ساعدة، وغيلان الثقفي، وأبو محجن الثقفي (٦)، وخلائق آخرون من الصحابة، أجمعين!


(١) عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية: شاعرة صحابية حسناء، من المهاجرات إلى المدينة، تزوجها عبد اللّه بن أبي بكر الصديق ومات فرثته، ثم تزوجها عمر بن الخطاب، وهو ابن عمها، فاستشهد فرثته، فتزوجها الزبير بن العوام، وقتل فرثته، وخطبها علي بن أبي طالب فأرسلت إليه: إني لأضنّ بك عن القتل. وبقيت أيّما إلى أن توفيت عام ٤٠.
(٢) في الطبري «الإمام النجيب».
(٣) وفيه «الهياج والتلبيب».
(٤) وفيه «المنتاب والمحروب».
(٥) وفيه «لأهل السراء والبؤس».
(٦) راجع في تراجم هؤلاء الصحابة، الإصابة، وأسد الغابة، وشذرات الذهب، وحلية الأولياء.

<<  <  ج: ص:  >  >>