للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وزيد بن أرقم، وجابر بن عبد اللّه، وأبو أمامة، وأبو هريرة، وخلائق من الصحابة والتابعين رضوان اللّه عليهم أجمعين.

[فصل في الأحاديث الواردة في فضله]

قال الإمام أحمد بن حنبل: ما ورد لأحد من أصحاب رسول اللّه من الفضائل ما ورد لعليّ ، أخرجه الحاكم.

وأخرج الشيخان عن سعد بن أبي وقاص: «أن رسول اللّه خلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول اللّه تخلفني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير أنه لا نبي بعدي» أخرجه أحمد، والبزار من حديث أبي سعيد الخدري، والطبراني من حديث أسماء بنت قيس، وأم سلمة، وحبشي بن جنادة، وابن عمر، وابن عباس، وجابر بن سمرة، والبراء بن عازب، وزيد بن أرقم.

وأخرجا عن سهل بن سعد: «أن رسول اللّه قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح اللّه على يديه يحب اللّه ورسوله، ويحبه اللّه ورسوله، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها؟ فلما أصبح الناس غدوا على رسول اللّه كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين عليّ بن أبي طالب؟ فقيل: هو يشتكي عينيه، قال: فأرسلوا إليه، فأتي به، فبصق رسول اللّه في عينيه، ودعا له، فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية».

(يدوكون: أي يخوضون ويتحدثون).

وقد أخرج هذا الحديث الطبراني من حديث ابن عمر، وعلي، وابن أبي ليلى، وعمران بن حصين، والبزار من حديث ابن عباس.

وأخرج مسلم عن سعد بن أبي وقّاص قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ﴾ (١) دعا رسول اللّه عليا، وفاطمة، وحسنا، وحسينا فقال: «اللهم هؤلاء أهلي».


(١) سورة آل عمران: آية ٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>