للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرج الترمذي عن أبي سريحة، أو زيد بن أرقم، عن النبي قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه».

وأخرجه أحمد عن علي، وأبي أيوب الأنصاري، وزيد بن أرقم، وعمرو ذي مر، وأبو يعلي عن أبي هريرة، والطبراني عن ابن عمر، ومالك بن الحويرث، وحبشي بن جنادة، وجرير، وسعد بن أبي وقاص، وأبي سعيد الخدري، وأنس، والبزار عن ابن عباس، وعمارة، وبريدة، وفي أكثرها زيادة: «اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».

ولأحمد عن أبي الطفيل قال: جمع علي الناس سنة خمس وثلاثين في الرحبة، ثم قال لهم: أنشد باللّه كل امرئ مسلم سمع رسول اللّه يقول يوم غدير خم ما قال لما قام، فقام إليه ثلاثون من الناس، فشهدوا أن رسول اللّه قال: «من كنت مولاه فعليّ مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».

وأخرج الترمذي، والحاكم وصححه، عن بريدة قال: قال رسول اللّه : «إن اللّه أمرني بحب أربعة، وأخبرني أنه يحبهم، قيل: يا رسول اللّه سمّهم لنا، قال: عليّ منهم - يقول ذلك ثلاثا - وأبو ذر، والمقداد، وسلمان».

وأخرج الترمذي والنسائي وابن ماجه عن حبشي بن جنادة، قال: قال رسول اللّه : «علي مني، وأنا من علي».

وأخرج الترمذي عن ابن عمر قال: آخى رسول اللّه بين أصحابه، فجاء عليّ تدمع عيناه، فقال: يا رسول اللّه آخيت بين أصحابك، ولم تؤاخ بيني وبين أحد، فقال رسول اللّه :

«أنت أخي في الدنيا والآخرة».

وأخرج مسلم عن علي قال: والذي فلق الحبة وبرأ النّسمة (١) إنه لعهد النبي الأمي إليّ أنه لا يحبني إلا مؤمن، ولا يبغضني إلا منافق.


(١) برأ: خلق، والنسمة - بفتح النون والسين جميعا - كل ذي روح.

<<  <  ج: ص:  >  >>