للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عهد رسول اللّه .

وأخرج الطبراني عن ابن مسعود أن رسول اللّه قال: «إن لكل نبي خاصة من أمته، وإن خاصتي من أصحابي أبو بكر وعمر».

وأخرج ابن عساكر عن علي قال: قال رسول اللّه : «رحم اللّه أبا بكر! زوجني ابنته، وحملني إلى دار الهجرة، وأعتق بلالا. رحم اللّه عمر! يقول الحق وإن كان مرا، تركه الحقّ وما له من صديق أرحم اللّه عثمان! تستحييه الملائكة.

رحم اللّه عليا! اللهمّ أدر الحقّ معه حيث دار».

وأخرج الطبراني عن سهل قال: لما قدم النبي من حجة الوداع صعد المنبر فحمد اللّه وأثنى عليه، ثم قال: «أيها الناس، إن أبا بكر لم يسؤني قط، فاعرفوا له ذلك، أيها الناس، إني راض عنه، وعن عمر، وعثمان، وعليّ، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرّحمن بن عوف، والمهاجرين الأولين، فاعرفوا ذلك لهم».

وأخرج عبد اللّه بن أحمد في زوائد الزهد عن ابن أبي حازم قال: جاء رجل إلى عليّ بن الحسين، فقال: ما كان منزلة أبي بكر وعمر من رسول اللّه ؟ قال:

كمنزلتهما منه الساعة.

وأخرج ابن سعد عن بسطام بن مسلم قال: قال رسول اللّه لأبي بكر وعمر «لا يتأمّر عليكما أحد بعدي».

وأخرج ابن عساكر عن أنس مرفوعا «حب أبي بكر وعمر إيمان، وبغضهما كفر».

وأخرج ابن مسعود قال: حب أبي بكر وعمر ومعرفتهما من السنة.

وأخرج عن أنس مرفوعا: «إني لأرجو لأمتي في حبهم لأبي بكر وعمر ما أرجو لهم في قول: لا إله إلا اللّه».

[فصل في الأحاديث الواردة في فضله وحده، سوى ما تقدم]

أخرج الشيخان عن أبي هريرة قال: سمعت رسول اللّه يقول: «من

<<  <  ج: ص:  >  >>