للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المهاجرين والأنصار وهم جلوس فيهم أبو بكر وعمر، فلا يرفع إليه أحد منهم بصره، إلا أبو بكر وعمر فإنهما كان ينظران إليه وينظر إليهما ويتبسمان إليه ويتبسم إليهما».

وأخرج الترمذي والحاكم عن ابن عمر أن رسول اللّه «خرج ذات يوم فدخل المسجد، وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وهو آخذ بأيديهما، وقال: هكذا نبعث يوم القيامة». وأخرجه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة.

وأخرج الترمذي والحاكم عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه : «أنا أول من تنشقّ عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر».

وأخرج الترمذي والحاكم وصححه عن عبد اللّه بن حنطب أن النبي رأى أبا بكر وعمر فقال «هذان السمع والبصر». وأخرجه الطبراني من حديث ابن عمر وابن عمرو.

وأخرج البزار والحاكم عن أبي أروى الدّوسي، قال: كنت عند النبي [جالسا]، فأقبل أبو بكر وعمر فقال: «الحمد اللّه الذي أيدني بكما». وورد أيضا من حديث البراء بن عازب أخرجه الطبراني في الأوسط.

وأخرج أبو يعلى عن عمار بن ياسر قال: قال رسول اللّه «أتاني جبريل آنفا فقلت: يا جبريل، حدثني بفضائل عمر بن الخطاب، فقال: لو حدثتك بفضائل عمر منذ ما لبث نوح في قومه ما نفدت فضائل عمر، وإن عمر حسنة من حسنات أبي بكر».

وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن غنم أن رسول اللّه قال لأبي بكر وعمر:

«لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما» وأخرجه الطبراني من حديث البراء بن عازب.

وأخرج ابن سعد عن ابن عمر أنه سئل: من كان يفتي في زمن رسول اللّه ؟ فقال: «أبو بكر وعمر، ولا أعلم غيرهما».

وأخرج عن القاسم بن محمد قال: كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي يفتون في

<<  <  ج: ص:  >  >>