عبد اللّه بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصي، الأسدي، كنيته أبو بكر، وقيل: أبو خبيب - بضم الخاء المعجمة - صحابي ابن صحابي.
وأبوه أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، ﵂! وأم أبيه صفية عمة رسول اللّه ﵌.
ولد بالمدينة بعد عشرين شهرا من الهجرة - وقيل: في السنة الأولى - وهو أول مولود ولد للمهاجرين بعد الهجرة، وفرح المسلمون بولادته فرحا شديدا؛ لأن اليهود كانوا يقولون: سحرناهم فلا يولد لهم ولد، فحنّكه رسول اللّه صلّى
(١) عبد اللّه بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي، أبو بكر: فارس قريش في زمنه وأول مولود (١ هـ) في المدينة بعد الهجرة، شهد فتح إفريقية زمن عثمان، بويع بالخلافة عام ٦٤ هـ عقيب وفاة معاوية بن يزيد فحكم مصر والحجاز واليمن وخراسان والعراق وأكثر الشام. وجعل قاعدة خلافته المدينة. كانت له مع الأمويين وقائع هائلة، حتى سيروا إليه الحجاج الثقفي أيام عبد الملك بن مروان، ونشبت بينهما حروب انتهت بمقتل عبد اللّه في مكة عام ٧٣ هـ بعد أن خذله عامة أصحابه، وقاتل قتال الأبطال، وهو في عشر الثمانين. كان من خطباء قريش المعدودين. مدة خلافته تسع سنين. وهو أول من ضرب الدراهم المستديرة. وله في كتب الحديث ٣٣ حديثا. راجع في ترجمته، تاريخ الخميس ج ٢ ص ٣٠١ والكامل في التاريخ ج ٤ ص ١٣٥ وجمهرة الأنساب ص ١١٣ وتهذيب ابن عساكر ج ٧ ص ٣٩٦ والحلية ج ١ ص ٣٢٩ وتاريخ اليعقوبي ج ٣ ص ٢ وشذور العقود للمقريزي ص ٦ وصفة الصفوة ج ١ ص ٣٢٢ وفوات الوفيات ج ١ ص ٣١٠ وتاريخ الطبري ج ٧ ص ٢٠٢.