عمر بن عبد العزيز بن مروان (١)، الخليفة الصالح، أبو حفص، خامس الخلفاء الرّاشدين.
قال سفيان الثوري: الخلفاء خمسة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعمر بن عبد العزيز، أخرجه أبو داود في سننه.
(١) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، أبو حفص: الخليفة الصالح والملك العادل وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين. ولد بالمدينة عام ٦١ هـ، ونشأ فيها، وولي إمارتها للوليد، ثم استوزره سليمان بالشام، وولي الخلافة بعهد من سليمان عام ٩٩ هـ فبويع في مسجد دمشق. وسكن الناس في أيامه، فمنع سب علي (وكان من تقدّمه من الأمويين يسبونه على المنابر)، ولم تطل مدته، قيل: دسّ له السم وهو بدير سمعان من أرض المعرة، فتوفي فيها عام ١٠١ هـ. وأخباره في عدله وحسن سياسته كثيرة. كان يلقب (أشجّ بني أمية) رمحته دابة وهو غلام فشجّته. رثاه الشريف الرضي بقصيدة مطلعها: يا ابن عبد العزيز لو بكت العين … فتى من أمية لبكيتك راجع في ترجمته: سيرة عمر بن عبد العزيز، للإمام ابن الجوزي، و «سيرة عمر بن عبد العزيز» لعبد اللّه بن عبد الحكم، و «عمر بن عبد العزيز» لأحمد زكي صفوت، وحلية الأولياء ج ٥ ص ٢٥٣ - ٣٥٣ وفيه طائفة كبيرة من أخباره، وفوات الوفيات ج ٢ ص ١٠٥ وتهذيب التهذيب ج ٧ ص ٤٧٥ وتاريخ اليعقوبي ج ٣ ص ٤٤ والكامل في التاريخ ج ٥ ص ٢٢ وتاريخ الخميس ج ٢ ص ٣١٥ وصفة الصفوة ج ٢ ص ٦٣ وتاريخ الطبري ج ٨ ص ١٣٧ والإسلام والحضارة العربية ج ٢ ص ١٧٢ والخليفة الزاهد لعبد العزيز سيد الأهل، والمسعودي ج ٢ ص ١٣١ والأغاني طبعة دار الكتب ج ٩ ص ٢٥٤.