للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل في الأحاديث المبشرة بخلافة بني العباس (١)

قال البزار: حدثنا يحيى بن يعلى بن منصور حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن محمد بن عبد الرحمن العامري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: «قال رسول اللّه للعباس: «فيكم النبوة والمملكة»، العامريّ ضعيف، وقد أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة، وابن عدي في الكامل، وابن عساكر من طرق عن ابن أبي فديك.

وقال الترمذي: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن ثور بن يزيد عن مكحول عن كريب عن ابن عباس قال:

قال رسول اللّه للعباس: «إذا كان غداة الاثنين فأتني أنت وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك اللّه بها وولدك، فغدا وغدونا معه، وألبسنا كساء ثم قال: اللهم اغفر للعباس ولولده مغفرة ظاهرة وباطنة لا تغادر ذنبا، اللهم احفظه في ولده» هكذا أخرجه الترمذي في جامعه، وزاد رزين العبدري في آخره «واجعل الخلافة باقية في عقبه».

قلت: هذا الحديث والذي قبله أصلح ما ورد في هذا الباب.

وقال الطبراني (٢): حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة حدثنا إسحاق عن إبراهيم بن أبي النّضر عن يزيد بن ربيعة عن أبي الأشعث عن ثوبان قال: قال رسول اللّه : «رأيت بني مروان يتعاورون على منبري، فساءني ذلك، ورأيت بني العباس يتعاورون على منبري، فسرني ذلك».

وقال أبو نعيم في الحلية (٣): حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا عمر بن


(١) بدأت خلافة بني العباس سنة ١٣٢ هـ وانتهت بسقوط بغداد على يد هولاكو سنة ٦٥٦ هـ.
(٢) هو سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي الشامي، من كبار المحدثين في عصره ولد بعكا (بفلسطين) سنة ٢٦٠ هـ وأصله من طبرية وإليها نسبته. له ثلاثة معاجم في الحديث، و «دلائل النبوة» وغيرها. توفي بأصبهان سنة ٣٦٠ هـ.
(٣) «حلية الأولياء وطبقات الأصفياء» للحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد اللّه الأصبهاني المتوفى سنة ٤٣٠ هـ. قال الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ: إن كتاب الحلية حمل في حياة المصنف إلى نيسابور فاشتروه بأربعمائة دينار».

<<  <  ج: ص:  >  >>