للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الحسن بن علي، حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن عبيد، حدثنا محمد بن صالح العدوي، حدثنا ابن جعفر التميمي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمّيّ، أخبرني علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: «خرج رسول اللّه ، فتلقّاه العباس، فقال: ألا أبشرك يا أبا الفضل؟ قال: بلى يا رسول اللّه، قال: إن اللّه افتتح بي هذا الأمر، وبذريتك يختمه» إسناده ضعيف.

وقد ورد من حديث علي بإسناد أضعف من هذا أخرجه ابن عساكر من طريق محمد بن يونس الكديمي - وهو وضّاع - عن إبراهيم بن سعيد الأشقر عن خليفة عن أبي هاشم عن محمد بن الحنفية عن علي أن رسول اللّه قال للعباس: «إن اللّه فتح هذا الأمر بي، ويختمه بولدك». وورد أيضا من حديث ابن عباس أخرجه الخطيب في التاريخ ولفظه «بكم يفتح هذا الأمر وبكم يختم» وسيأتي بسنده في ترجمة المهتدي باللّه، وورد أيضا من حديث عمار بن ياسر، أخرجه الخطيب.

وقال في الحلية: حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا نصر بن محمد، حدثنا علي بن أحمد السواق، حدثنا عمر بن راشد، حدثنا عبد اللّه بن محمد بن صالح، عن أبيه عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد اللّه قال: قال رسول اللّه : «يكون من ولد العباس ملوك تكون أمراء أمتي يعزّ اللّه بهم الدين» عمر بن راشد ضعيف.

وقال أبو نعيم في الدلائل: حدثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد، حدثنا المنتصر بن نصر بن المنتصر، حدثنا أحمد بن راشد بن خثيم، ثنا عمي سعيد بن خثيم عن حنظلة عن طاوس عن ابن عباس ، قال:

حدثتني أم الفضل قالت: مررت بالنبي فقال: «إنّك حامل بغلام، فإذا ولدت فأتيني به، فلما ولدته أتيت به النبي ، فأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في أذنه اليسرى، وألبأه من ريقه، وسماه عبد اللّه، وقال: اذهبي بأبي الخلفاء، فأخبرت العباس - وكان رجلا لبّاسا - فلبس ثيابه ثم أتى إلى النبي فلما بصر به قام فقبّل بين عينيه فذكر ذلك لرسول اللّه ، فقال: هو ما أخبرتك، هو

<<  <  ج: ص:  >  >>