للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأخرج عن ابن أبي مالك قال: كان أبو بكر إذا صلى على الميت قال: اللهم عبدك أسلمه الأهل والمال والعشيرة، والذنب عظيم، وأنت غفور رحيم.

وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن عمر أن أبا بكر قضى بعاصم بن عمر بن الخطاب لأم عاصم، وقال: ريحها وشمها ولطفها خير له منك.

وأخرج البيهقي عن قيس بن أبي حازم قال: جاء رجل إلى أبي بكر فقال:

إن أبي يريد أن يأخذ مالي كله يجتاحه، فقال لأبيه: إنما لك من ماله ما يكفيك، فقال: يا خليفة رسول اللّه، أليس قد قال رسول اللّه : أنت ومالك لأبيك؟ فقال: نعم، وإنما يعني بذلك النفقة.

وأخرج أحمد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن أبا بكر وعمر كانا لا يقتلان الحر بالعبد.

وأخرج البخاري عن ابن أبي مليكة عن جده أن رجلا عضّ يد رجل فأندر ثنّيته فأهدرها أبو بكر.

وأخرج ابن أبي شيبة والبيهقي عن عكرمة أن أبا بكر قضى في الأذن بخمس عشرة من الإبل، وقال: يواري شينها الشّعر والعمامة.

وأخرج البيهقي وغيره عن أبي عمران الجوني أن أبا بكر بعث جيوشا إلى الشام وأمّر عليهم يزيد بن أبي سفيان، فقال إني موصيك بعشر خلال: لا تقتلوا امرأة، ولا صبيا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطع شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقر شاة ولا بعيرا إلا لمالكة، ولا تفرقن نخلا ولا تحرقنه، ولا تغلل، ولا تجبن.

وأخرج أحمد وأبو داود والنسائي عن أبي برزة الأسلمي، قال: غضب أبو بكر من رجل، فاشتد غضبه جدا، فقلت: يا خليفة رسول اللّه اضرب عنقه، قال: ويلك! ما هي لأحد بعد رسول اللّه .

وأخرج سيف في كتاب الفتوح عن شيوخه أن المهاجر بن أبي أمية - وكان أميرا على اليمامة - رفع إليه امرأتان مغنيتان غنت إحداهما بشتم النبي فقطع يدها، ونزع ثنيّتها، وغنت الأخرى بهجاء المسلمين، فقطع يدها، ونزع ثنيتها، فكتب إليه أبو بكر: بلغني الذي فعلت في المرأة التي تغنت بشتم النبي ، فلولا ما

<<  <  ج: ص:  >  >>