والعمل من النبي ﷺ على إكمال السور، وإن قرأ السور في الركعتين على خلاف نظم المصحف كره لمخالفة النظم والعمل.
ص:(إن جهر فيما يسر فيه سجد بعد السلام [إلا أن] (٢) يكون جهره في الآية ونحوها، ومن أسر فيما يجهر فيه سجد قبل السلام؛ إلا أن يكون إسراره في الآية [ونحوها](٣)).
ت: إن لم يذكر ذلك حتى ركع لم يرجع للقراءة لتلبسه بفرض، فلا يترك لسنة.
ورأى [ابن القاسم: أنه يسجد بعد السلام، لأنه زاد](٤) رفع الصوت في الجهر.
وقال غيره: يسجد في الجهر قبل السلام؛ لأنه زاد الجهر ونقص [الإسرار](٥). فإن جهر عمداً:
(١) أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (٦٤٩). (٢) زيادة ثابتة في «التذكرة» (٢/ ٣٥١). (٣) خرم في الأصل، استدركته من «التذكرة» (٢/ ٣٥١). (٤) خرم في الأصل، وقد استدركت معناه من «التذكرة» (٢/ ٣٥١). (٥) خرم في الأصل، استدرك من «التذكرة» (٢/ ٣٥١).