وليس لها أذان ولا إقامة؛ لأنه ﵇ لم يفعله، وقياساً على العيدين والخسوف.
والجهر؛ لأنها صلاة ذات خطبة كالعيدين والجمعة.
ولأنه عمل المدينة.
قال مالك: لا يخرج لها بمنبر وأول من أحدث المنبر عثمان بن عفان، بني له من طين (١).
وقال أشهب: ذلك واسع (٢).
وقال (ش): يقرأ في الأولى بـ ﴿ق﴾، وفي الثانية بـ ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ (٣).
ويترجح قول مالك، وابن حنبل؛ لأنَّ الغرض الدعاء فكان [الإيجاز](٤) في القراءة أولى.
* ص:(ويكبر في كل ركعة تكبيرة واحدة كسائر الصلوات، بخلاف صلاة العيدين.
ويخطب بعد الصلاة، ويُكثر الاستغفار في خطبته، فإذا فرغ من خطبته استقبل القبلة، وحوّل رداءه، وجعل ما على إحدى كتفيه منه على الآخر، وإن شاء قلبه فجعل أسفله أعلاه، واستسقى الله ﷿، ودعا بما تيسر له).
ت: قال (ش): يكبر فيها كالعيدين.
(١) انظر: «المدونة» (١/ ١٦٥). (٢) «النوادر» (١/ ١٥٦). (٣) انظر: «شرح التلقين» (٣/ ١٠٧٩). (٤) غير مقروءة الحرف في الأصل، والمثبت من «التذكرة» (٢/ ٢٢٨).