ويقول: سمع الله لمن حمده، ويقرأ بفاتحة الكتاب وسورة نحو سورة آل عمران، ثم يركع بطول قراءته، ثم يرفع رأسه، ويقول سمع الله لمن حمده، ثم يسجد سجدتين تامتين غير مطولتين قاله ابن عبد الحكم.
وقال ابن القاسم: يطول السجود كما يطول الركوع، ثم يقوم إلى الثانية، ويقرأ فيها بسورة نحو سورة النساء ثم يركع قدر قراءته ثم يرفع رأسه ويقول: سمع الله لمن حمده، فيقرأ بفاتحة الكتاب وسورة نحو سورة المائدة ثم يركع قدر قراءته ثم يرفع رأسه ويقول: سمع الله لمن حمده ثم يسجد سجدتين على ما بيناه من اختلاف القولين ثم يتشهد ويسلم ثم يقبل على الناس فيعظهم ويذكرهم ويأمرهم بالصلاة والصدقة).
صلى الله
ت: لما في «الموطأ»: خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ، فصل النبي ﷺ، والناس وراءه، فقام قياماً طويلاً نحو سورة البقرة، ثم ركع ركوعاً طويلاً، ثم رفع رأسه فقام قياماً طويلاً وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياماً طويلاً وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم سلّم، ثم انصرف وقد تجلت الشمس (١).
قال الباجي: وصفة القيام الثالث والرابع بدون القيام الأول؛ يريد: الذي يليه؛ لأنه لو صرف الأول لقيامه لم يعلم تعذر الثاني أكثر منه أو أقل، فإضافته إلى الذي يليه أولى (٢).
قال اللخمي: اختلف في أربعة مواضع: هل الطول محدود أم لا؟ وهل