قراءته في الركعة الأولى نحو البقرة، وفي الثانية سورة آل عمران (١).
وفيه أيضاً عن سمرة بن جندب وقد وصف صلاته ﵇ في الخسوف، قال: فقام بنا كأطول ما قام بنا في صلاة قط، لا يسمع له صوت (٢).
ولقوله ﵇: صلاة النهار عجماء (٣).
ولإجماع أهل المدينة.
وروى ابن شعبان عن مالك: الجهر.
وقال المازري: وهو اختيار بعض أشياخي؛ لما في «الصحيحين»: أنه ﵇ جهر بالقراءة فيها (٤).
ولأن السنن المقامة بالنهار يجهر فيها كالعيدين والاستسقاء (٥).
ص: (وتقرأ في كل ركعة مرتين ويركع فيها ركوعين يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب وسورة نحو سورة البقرة، ثم يركع بطول قراءته ثم يرفع رأسه
(١) أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (١١٨٧). (٢) أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (١١٨٤). (٣) لم يثبت رفعه للنبي ﷺ، وكونه من كلام بعض السلف أصح وأثبت، وانظر: ما أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» برقم (٤١٩٩) و (٤٢٠٠) و (٤٢٠١) و (٤٢٠٢)، وما أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في «فضائل القرآن (١/ ٢٢٧)، وما نقله في غريب الحديث (١/ ٢٨٢)، وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه» رقم (٣٧٠٣) ورقم (٣٧٠٤). وانظر أيضاً: «المقاصد الحسنة» (١/ ٤٢٦)، و «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» (١/ ٢٣٤)، و «الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة» (١/٢٨)، و «الضعيفة» رقم (٥٣٢٨). (٤) أخرجه البخاري في صحيحه رقم (١٠٦٥)، ومسلم في (صحيحه) رقم (٩٠١). (٥) «شرح التلقين» (٣/ ١٠٩٣ - ١٠٩٤).