للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولأن الانجلاء قد يحصل في وقت الأداء؛ فتفوت الصلاة.

ولا بأس أن ينادى بها الصلاة جامعة؛ لأنه أمر رجلاً أن ينادي: الصلاة جامعة. خرجه «أبو داود» (١).

وفي «الصحيحين»: وكبّر فيها كسائر الصلوات (٢).

ونبه ابن الجلاب عليه؛ بسبب أن التكبير قد يزيد كالعيدين.

ص: (القراءة فيها سراً).

ت: وقاله (ش) و (ح).

وقال ابن حنبل: جهراً (٣).

لنا ما في «الموطأ»: خسفت الشمس على عهد رسول الله والناس معه، فقام قياماً طويلاً بنحو سورة البقرة (٤)، وهذا يقتضي السر، ولو جهر لعرف ما قرأ به، ولم يعدم.

قال المازري: روي عن ابن عباس أنه قال: كنت بجانبه، فما سمعت منه حرفاً (٥).

وفي «أبي داود»: قالت عائشة : حزرت قراءة رسول الله ، فرأيت


(١) أخرجه أبو داود في «سننه» رقم (١١٩٠).
(٢) أخرجه مسلم في «صحيحه» رقم (٩٠١).
(٣) ذكره عنهم المازري في «شرح التلقين» (٣/ ١٠٩٣).
(٤) أخرجه مالك في «الموطأ» رقم (١٩٩).
(٥) «شرح التلقين» (٣/ ١٠٩٣)، والأثر عند أحمد في «مسنده» رقم (٢٦٧٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>