قال مالك: لا يفتح عليه؛ وإن تعايا، [أو](٢) خرج من سورة إلى سورة، حتى يقف [ينتظر التلقين](٣)(٤).
فرع:
هل يستخلف؟
قال سحنون: إن ضعف عن القراءة استخلف (٥).
وقاله (ح)، خلافاً لمحمد، ولأبي يوسف فقالا: لا تفسد على الجميع.
لنا: أنه إذا استخلف مع الحدث المفسد فهاهنا أولى.
قال سحنون: إذا فتح عليه فلم [يهتد](٦)، فتقدم إلى جنبه، فقرأ بهم بقية السورة والإمام [منصت](٧) حتى يركع الفاتح هذه الثانية، ثمَّ سلم بهم الإمام؛ فسدت صلاة الجميع (٨).
***
* ص:(ولا بأس أن يفتح من ليس في صلاة على من هو في الصلاة، ولا يفتح من هو في صلاة على من هو في صلاة أخرى).
(١) بنصه في «النوادر» (١/ ١٧٩). (٢) في الأصل: (و)، والمثبت لفظ «النوادر» (١/ ١٨٠). (٣) غير واضحة في الأصل، والمثبت عبارة (النوادر). (٤) بنحوه في «النوادر» (١/ ١٨٠). (٥) «النوادر» (١/ ١٨٠). (٦) في الأصل: (يبتدئ)، والمثبت لفظ «النوادر». (٧) في الأصل: (منتصب)، والمثبت من «النوادر». (٨) بنحوه في «النوادر» (١/ ١٨٠).