(١) وهذا مُشاهدٌ في أهل الأهواء والبدع، من الخوارج والرافضة وغيرِهم، فهم لا يجدون اللذة والأنس والنشاط إلا بالألحان والقصص الْمُختَلَقة، أما أهل الإيمان الصحيح، فألذّ شيءٍ عندهم، وأنشط أمرٍ لهم: سماع القرآن، والقيام لله تعالى في صلواتهم، وسماع الذكر والعلم. (٢) وقد ذكر أهل السير والتاريخ أنّ أحد الخلفاء - وقيل بأنه هارون الرشيد - أحب جاريةً محبّةً شديدة، وقال فيها هذه الأبيات: أما يكفيكِ أنك تملكيني … وأنَّ الناس كلَّهم عبيد وأنك لو قطعت يدي ورجلي … لقلت من الرضى أحسنت زيدي