فكنت له كفؤًا كريمًا ولم يزل … يُزفُّ إلى الكفؤ الكريم حسانُها
وقوله: [من الطويل]
شربنا على ذكر الأمير فلمْ يَزَلْ … مُدامَتُنا مِنْ طيبه تتأرَّجُ
هو المرء أما كفُّه فَسَحَابَةٌ … دَفُوقٌ وأَمَّا وجهه فهو أبلَجُ
وقوله في لاعب بالكرة ضرب بعض أطرافه بالصولجانات، فتألم لذلك: [من الكامل]
إنْ تَحْنِ كفَّكَ مَرَّةً فَلَطَالما … كانتْ إغاثةَ كُلِّ جانِ مُجرِمِ
وردت سبيل الدم إلا أنَّها … لمْ تَخْلُ يومًا مِنْ نَوَال أَوْ دَمِ
وقوله: [من الخفيف]
لم نخف أَنَّهُ يُفتِّتُ قَلْبي … إِنَّما خِيَفتي على أسراره
لا يكاد الإناء يحفظ ما استُو … دعَ مِنْ أنْ يضيع بعد انكساره
وقوله في مليح كان أمرد فالتحى، ورقم بالعذار خده، ثم فشا سواده فانمحى، وكان يعرف بالسهم، ويفعل بالقلوب ما يفعل في جنباته الوهم: [مجزوء الرمل]
قالوا التَحَى السَّهْمُ، قلتُ: حَصِّنْ … نفسَكَ فالآنَ لا يَطِيشُ
لا ينفذ السهم في الرمايا … إلا إذا كان فيه ريشُ
وقوله: [من البسيط]
تُخفي المُدامةُ سِرِّي أن أبوح به … وربما كَشَفَتْ أسرار أقوام
لم يبصر الناس قلبي في محبَّتِهِ … مَنْ يستعين على سِرِّ بنمَّام
وقوله: [من المنسرح]
تَسَاهَمَ العاشقون واقتسموا … وكنتَ حظّي فبئس ما اتفقا
لا بارك اللهُ في الهَوَى فلقد … صيَّرَني عِبْرَةً لِمَنْ عِشِقَا
إذا القَرينانِ صح ودُّهُما … وافترقا بعده فما افترقا
وقوله: [من المنسرح]
وماجدٍ مِلءُ ثَوبهِ كَرَمٌ … مثل أبي حامد إذا انتدبا
إذا اقتعدتَ الرجاء تطلُبُهُ … زهوًا تلقَّاكَ جُودُهُ خَبَبًا
وقوله: [من البسيط]
يُثني عليك بخير مَنْ بذلتَ لهُ … فضلًا مِنَ العيش أو فضلًا مِنَ النسب
لا تأمنَنْ مِنْ مُرَجٍ أنتَ مانعُهُ … دمًا ولو كانَ ذا قُرْبَى وذا نَسَبِ