قريحة أكرم من الغمام، وأندى من الزهرة في الكمام، على أنه لم يخل من حاسد، ولا جاء إلا في زمن فاسد، فما بلغ مدى الاستحقاق، ولا بل بغير الدمع الآماق.
ذكره ابن خلكان، وقال: كان عالمًا بارعًا. ولد سنة أربع وأربعين ومائتين، وقيل: سنة خمس بواسط، وسكن بغداد، وتوفي في صفر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة يوم الأربعاء لست خلون منه بعد طلوع الشمس بساعة، وقيل: توفي سنة أربع وعشرين، ولُقب نفطويه على مثال سيبويه؛ لأنه كان ينسب في النحو إليه ويجري على طريقته ويدرس كتابته.