للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مدة، ثم خرج عنها على عزم الحج، وجاور سنة، ودخل مصر، ثم قدم إلى العراق، ثم سار إلى خراسان، فنزل هراة مدة ومرو، وكان خبيرًا بالحديث والفقه، والنحو، والأدب، وسمع وأفاد.

مولده سنة أربع وثمانين وأربعمائة.

وتوفي بهراة في شعبان سنة ثمان وأربعين وخمسمائة.

ومنهم:

[٦٦] أبو موسى، عيسى بن عبد العزيز (١) بن يَلْبَخت (٢) ابن عيسى الجزولي

إمام تلقب دونه النواظر، وتكف عليه المحاضر، أجاب مصرخًا، وانجاب به الروع مفرخًا، وسارت إليه الطلبة تستعجل الشوق حنانها، وتصل الأسباب زبانها إلى رأي رصين، وعلم بالدين قد صين فلم يكن مثله في العلياء، وزهد خلص من الرياء، فسار ذكره كالشمس مغذًا، ووجد له كالسحر في كل قلب نفدًا.

قال ابن خلكان (٣): كان إمامًا في علم النحو، كثير الاطلاع على دقائقه وغريبه،


(١) ترجمته في: إنباه الرواة ٣٧٨، وصلة الصلة لابن الزبير ٥٣، وتكملة الصلة لابن الأبار/ ورقة ٨٥ والمطبوع/ ٢/ رقم (١٩٣٢)، ووفيات الأعيان ٣/ ٤٨٨ - ٤٩١، ودول الإسلام ٢/ ١١٣، والعبر ٥/ ٢٤ - ٢٥، وسير أعلام النبلاء ٢١/ ٤٩٧ رقم ٢٥٧، وتاريخ مختصر الدول ٢٢٩، وبغية الطلب (المصوّر) ٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧ رقم ١٨٧٩، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ١١٥، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٣٢ وفيه وفاته سنة ٦١٠ هـ، ومرآة الجمان ٤/ ١٩ - ٢٠ وفيه وفاته سنة ٦١٠ هـ، والبداية والنهاية ١٣/ ٦٧، والوفيات لابن قنفذ ٣٠٧ - ٣٠٨ رقم ٦١٦، والسلوك ج ١ ق ١/ ١٧٢، وعقد الجمان ١٧/ ورقة ٣٣٣، وتاريخ ابن الفرات/ ورقة ٤٨، والنجوم الزاهرة ٦/ ٢٠٠، وكشف الظنون ١١١، ٦٠٥، ٨١١، ١٨٠٠، ١٨٠١، وشذرات الذهب ٥/ ٢٤، وديوان الإسلام ٢/ ٨٩ رقم ٦٨٢، وروضات الجنات ٥٠٨، وهدية العارفين ١/ ٨٠٧، والأعلام ٥/ ١٠٤، ومعجم المؤلفين ٨/ ٢٧، ودائرة المعارف الإسلامية ٦/ ٤٩٩، تاريخ الإسلام (السنوات ٦٠١ - ٦١٠ هـ) ص ٢٦٣ برقم ٣٥٩، وص ٣٨١ برقم ٥٣٢.
(٢) يَالْبَخْت: بفتح الياء المثناة من تحتها واللام وسكون اللام الثانية وفتح الباء الموحدة وسكون الخاء المعجمة وبعدها تاء مثناة من فوقها. قال ابن خلكان: وهو اسم بربري، «وفيات الأعيان ٣/ ٤٩٠».
(٣) وفيات الأعيان ٣/ ٤٨٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>