للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وصرف إليه عنايته مراعاة لحق والده.

وأنشد ابن المستوفي أشعارًا منها قوله: [من البسيط]

ما البدرُ حسنًا يُضاهي مَنْ كَلِفْتُ بهِ … ولا القضيبُ اعتدالًا حين يعتدل

كم يعذلون عليهِ لا أَبَالَهُمُ … وكمْ يَلومونَ لا لاموا ولا عَذَلُوا

قال: وبلغني وفاته في ربيع الآخر سنة ست عشرة وستمائة.

ومنهم:

[٤٤] أبو البقاء، يعيش بن علي بن يعيش بن أبي السرايا الأسدي، الموصلي الأصل، الحلبي المولد، موفق الدين، المعروف بابن الصائغ (١)

رجل يورد منه النيل والفرات، ودجلة والصراة، ويقابل منه الأسد الضرغام، والذهب إلا أنه لا يسكن الرغام. هذا وغصنه في ورق شبابه وطيبه يعبق طي جلبابه، وازداد حين نور أقاحه و در دره ولقاحه، واشتعل رأسه بالمشيب، وراع العيون لباسه القشيب، وساوى النجوم ولم يبلغ حد الارتقاء، ومات، وهو يذكره أبو البقاء.

قال ابن خلكان (٢): قرأ على أبي السخاء الحلبي، والنيروزي، وسمع الحديث


(١) ترجمته في: إنباه الرواة على أنباه النحاة للقفطي ٤/ ٣٩ - ٤٤ رقم ٨٢٣، قلائد الجمان في شعراء هذا الزمان لابن الشعار الموصلي ١٠/ ١٣١ - ١٣٣ رقم ٩٥٧، ووفيات الأعيان لابن خلكان ٧/ ٤٦ - ٥٣ رقم ٨٣٣، وصلة التكملة للحسيني، ورقة، ٣١، والمختصر في أخبار البشر ٣/ ١٧٤ - ١٧٥، وفيه: «يعيش بن محمد بن علي»، وطبقات الشافعية للمطري ورقة ٢٠٦ أ، والمعين في طبقات المحدثين ٢٠٣ رقم ٢١٤٥، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٤٥، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٦٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٤٤ - ١٤٥ رقم ١٠١، والعبر ٥/ ١٨١، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ١٧٦ وفيه يعيش بن محمد بن علي وهو يتابع «المختصر» لأبي الفداء، وتلخيص أخبار النحويين واللغويين لابن مكتوم (نسخة التيمورية) ورقة ٢٧٤، ومرآة الجنان ٤/ ١٠٦ - ١٠٨، وفيه موفق الدين ين يعيش، والعسجد المسبوك ٢/ ٥٤١ - ٥٤٢، والنجوم الزاهرة ٦/ ٣٣٥، وبغية الوعاة ٢/ ٣٥١ - ٣٥٢ رقم ٢١٦٥، وتاريخ الخلفاء للسيوطي ٤٧٦، وكشف الظنون ٤١٢ و ١٧٧٥، ومفتاح السعادة ١/ ١٥٨ - ١٥٩، وشذرات الذهب ٥/ ٢٢٨، وهدية العارفين ٢/ ٥٤٨، وديوان الإسلام لابن الغزّي ٤/ ٤١٠ رقم ٢٢٢٧، وإعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ٤/ ٣٨٣ - ٣٨٦ رقم ٢٠٤، واكتفاء القنوع لفانديك ٣٠١، والأعلام ٨/ ٢٠٦، ومعجم المؤلفين ١٣/ ٢٥٦، تاريخ الاسلام (السنوات ٦٤١ - ٦٥٠ هـ) ص ٢٣٣ رقم ٢٨٧.
وللدكتور عبد الاله نبهان دراسة بعنوان (ابن يعيش النحوي ٥٥٢ - ٦٤٣ هـ) طبع في دمشق ١٩٩٧ م.
(٢) وفيات الأعيان ٧/ ٤٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>