للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[٢٦] أبو منصور، موهوب بن أبي طاهر أحمد بن الخضر الجواليقي البغدادي (١)

رجل لم يخف ضلالًا، ولم يخش ملالًا، تزينت به بغداد فأصبح من شموسها المشرقة، وغروسها المؤنقة، ولم يزل بها جد شمر له ساعده، وهجر به منامه وباعده، وقاطع به اللذات ومانع به اللدات، حتى أصبح كامل اللذات، فاضل النفس التي لا تتبع بالأداة، ثم كان ابن بجدتها، وأخاها الملتف في شملتها، واتصل بالخلافة حتى كان طوقًا لمجلسها، وغلًا لمبلسها، مجليًا لدياجيرها، وركنًا لمستجيرها، ثم أتته المنايا شرعا، وبداية وما دعا.


(١) ترجمته في: الأنساب ٣/ ٣٣٧، والمنتظم ١٠/ ١١٨ رقم ١٧١ (١٨/ ٤٦ - ٤٧ رقم ٤١١٩)، ومعجم الأدباء ١٩/ ٢٠٥ - ٢٠٧، ونزهة الألباء لابن الأنباري ٣٩٦ - ٣٩٨، واللباب ١/ ٣٠١، والكامل في التاريخ ١١/ ١٠٦ - ١٠٧، وإنباه الرواة ٣/ ٣٣٥ - ٣٣٧، ووفيات الأعيان ٥/ ٣٤٢ - ٣٤٤، والمختصر في اخبار البشر ٣/ ١٧، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٢٨٦، والعبر ٤/ ١١٠، وسير أعلام النبلاء ٢٠/ ٨٩ - ٩١ رقم ٥٠، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٢٢، والمعين في طبقات المحدثين ١٦٠ رقم ١٧٢٦، وتاريخ ابن الوردي ٤٥/ ٢، وتلخيص ابن مكتوم ٢٥٧ - ٢٥٩، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٢٣٦ - ٢٣٧ رقم ١٨٢، ومرآة الجنان ٣/ ٢٧١ - ٢٧٣، والبداية والنهاية ١٢/ ٢٢٠، وذيل طبقات الحنابلة ١/ ٢٠٤ - ٢٠٧، وعيون التواريخ ١٢/ ٣٩٤ - ٣٩٦ (في وفيات سنة ٥٣٩ هـ)، والنجوم الزاهرة ٥/ ٢٧٧، وبغية الوعاة ٢/ ٣٠٨، وتاريخ الخلفاء ٤٤٢، وتاريخ إربل لابن المستوفي ١/ ١٢٧ و ١٩٧، والجامع الكبير لابن الأثير ٥١، والتذكرة الفخرية للإربلي ٥٧، وملء العيبة للفهري ٢/ ٢٣٨ - ٢٤٠، ٢٤٣، ٢٥٠، وتخليص الشواهد للأنصاري ٤٥٧، وتاريخ ابن سباط ١/ ٧٩، وكشف الظنون ٤٨، ٧٤١، ١٥٧٧، ١٥٨٦، ١٧٣٩، وشذرات الذهب ٤/ ١٢٧، وهدية العارفين ٢/ ٤٨٣، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان ٥/ ١٦٣، ١٦٤، ومعجم المطبوعات ٧١، والأعلام/ ٢٩٢، ومعجم المؤلفين ١٣/ ٥٣، ٥٤.
وانظر: شرح ادب الكاتب للجواليقي، حيث قدم له المرحوم مصطفى صادق الرافعي، طبعة دار الكتاب العربي، ببيروت.
«الجواليقي»: نسبة إلى عمل الجوالق وبيعها، وهي نسبة شاذة لأن الجمع لا يُنسب إليها، بل يُنسب إلى آحادها إلا ما جاء شاذًا مسموعًا في كلمات محفوظة مثل قولهم: رجل أنصاري، في النسبة إلى الأنصار والجواليق جمع جوالق شاذ لأن الياء لم تكن موجودة في مفرده، والمسموع فهي جوالق بضم الجيم، وجمعه جوالق بفتح الجيم، وهو باب مطرد. قالوا: رجل حلاحل، إذا كان وقورًا، وجمعه حلاحل، … وله نظائر كثيرة. وهو اسم أعجمي معرب، الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة واحدة عربية البتة. وفيات الأعيان (٥/ ٣٤٤)، وتاريخ الاسلام (السنوات ٥٢١ - ٥٤٠ هـ) ص ٥٤٩ رقم ٥٠٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>