للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

توفي بالمرية سنة ست وثلاثين وأربعمائة.

ومنهم:

[٣١] علي بن أحمد - وقيل: ابن إسماعيل - أبو الحسن ابن سيد الأندلسي (١) الضرير

رجل مشهور، كأنَّ الداعي باسمه صرخ، وكأن الدهر بعلمه لما تقدم نسخ، لم يقاومه بصير، ولا لازمه إلا من حسن له المصير، أحاط باللغة علمًا، وكشف منها كل معمى، وبصر بطرقها وهو أعمى، وجمع ما ضرب عليه نطاقها، وحديث إليه بناقها، وصعد لارتقائه الكتب، وحط عن نقابه في الكتب، ثم عمل له صوانًا، وجعل له ديوانًا، ومنه يكشف كل مبهم، ويكف من لم يفهم، فمنه غاية الكشف، وبه مهاية الكف.

قال ابن خلكان (٢): كان إمامًا في اللغة والعربية، استولى في آخر عمره على صاعد البغدادي، وعلى أبي عمر الطلمنكي، وألف «المحكم في اللغة» نحو عشرين


(١) ترجمته في: طبقات الأمم الصاعد ١١٩، وجذوة المقتبس للحميدي ٣١١ - ٣١٢ رقم ٧٠٩ وفيه: «علي بن أحمد»، ومطمح الأنفس للفتح بن خاقان (في مجلة المورد العراقية) المجلد ١٠ العدد المزدوج ٣ و ٤/ ٣٦٤ - ٣٦٦، وفهرسة ما رواه عن شيوخه لابن خير الإشبيلي ٤٣٣، والصلة لابن بشكوال ٢/ ٤١٧ - ٤١٨ رقم ٨٩٢، وبغية الملتمس للضبي ٤١٨ - ٤١٩ رقم ١٢٠٥، ومعجم الأدباء ١٢/ ٢٣١ - ٢٣٥ رقم ٦١، والشوارد في اللغة للصغاني ٥٥، وإنباه الرواة للقفطي ٢/ ٢٢٥ - ٢٢٧، والمغرب في حُلي المغرب ٢/ ٢٥٩، ووفيات الأعيان/ ٣/ ٣٣٠ - ٣٣١ رقم ٤٤٩، وتخليص الشواهد للأنصاري ٧٠، ١٥٢، ٣٤١، ٤٧١، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٨٦، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ١٤٤ - ١٤٥، والإعلام بوفيات الأعلام ١٨٩، والعبر ٣/ ٢٤٣، ودول الإسلام ١/ ٢٦٩، وتلخيص ابن مكتوم ١٢٥، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٥٦٠، ومرآة الجنان ٣/، ونكت الهميان ٢٠٤، ٢٠٥، والبداية والنهاية ١٢/ ٩٥، والديباج المذهب ٢/ ١٠٦ - ١٠٧، وطبقات النحويين لابن قاضي شهبة ٢/ ١٣٢ - ١٤٠، ولسان الميزان ٤/ ٢٠٥ - ٢٠٦ رقم ٥٤١، وتاريخ الخلفاء ٤٢٣، وبغية الوعاة ٢/ ١٤٣ رقم ١٦٥٧، وفيه: ١/ ١١٤ - ١١٥، ونفح الطيب ٤/ ٢٧ - ٢٨، وكشف الظنون ١/ ٦٩١ و ٢/ ١٦١٦ - ١٦١٧، وشذرات الذهب ٣/ ٣٠٥ - ٣٠٦، وهدية العارفين ١/ ٦٩١، والأعلام ٥/ ٦٩، ومعجم المؤلفين ٧/ ٣٦، وديوان الإسلام ٣/ ١١٨ - ١١٩ رقم ١٢٠٦، تاريخ الاسلام (السنوات ٤٤١ - ٤٦٠ هـ) ص ٤٤٧ رقم ٢٠٨ وفيه علي بن اسماعيل.
(٢) وفيات الأعيان ٣/ ٣٣٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>