الله بن سليمان بن وهب، وعلم ولده القاسم الأدب. ولما استوزر أفاد بطريقته مالًا جزيلًا.
وحكى أبو علي الفارسي قال: دخلت مع شيخنا أبي إسحاق الزجاج على القاسم بن عبيد الله الوزير، فساره خادم له بسر استبشر له ثم نهض، ولم يكن أسرع مما عاودني [و] في وجهه أثر الوجوم، فسأله شيخنا عن ذلك، فقال له: كانت تختلف إلينا جارية لإحدى القيان، فسمتها أن تبيعني إياها، فامتنعت عن ذلك، ثم أشار عليها أحد من ينصحها بأن تهديها إليَّ رجاء أن أضاعف لها ثمنها. فلما جاءت، أعلمني الخادم بذلك، فقمت مستبشرًا لافتضاضها، فوجدتها قد حاضت، فكان مني ما ترى، فأخذ شيخنا الداوة من بين يديها وكتب:[من المديد]