للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الله بن سليمان بن وهب، وعلم ولده القاسم الأدب. ولما استوزر أفاد بطريقته مالًا جزيلًا.

وحكى أبو علي الفارسي قال: دخلت مع شيخنا أبي إسحاق الزجاج على القاسم بن عبيد الله الوزير، فساره خادم له بسر استبشر له ثم نهض، ولم يكن أسرع مما عاودني [و] في وجهه أثر الوجوم، فسأله شيخنا عن ذلك، فقال له: كانت تختلف إلينا جارية لإحدى القيان، فسمتها أن تبيعني إياها، فامتنعت عن ذلك، ثم أشار عليها أحد من ينصحها بأن تهديها إليَّ رجاء أن أضاعف لها ثمنها. فلما جاءت، أعلمني الخادم بذلك، فقمت مستبشرًا لافتضاضها، فوجدتها قد حاضت، فكان مني ما ترى، فأخذ شيخنا الداوة من بين يديها وكتب: [من المديد]

فارس ماض بحربتِهِ … حاذق بالطعن في الظلم

رامَ أنْ يُدمي فريسَتَهُ … فاتَّقتْهُ مِنْ دَمِ بِدَمِ

قلت: وقد مر قبل هذا في ذكر المأمون، ويحتمل أن الزجاج تمثل بهما.

وتوفي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة.

ومنهم:

[٢١] إبراهيم بن محمد بن عُرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب بن المهلب بن أبي صِفره الأَزْدي (١)، أبو عبد الله، الملقب نِفْطويه النحوي الواسطي

ذو الفضائل الحسان والآداب، والفضائل التي ما تمسك فيها بالأهداب، وله


(١) ترجمته في: طبقات النحويين واللغويين ١٧٢، ومروج الذهب ٩، ١٥، ٢٨٨٩، ٣٣٩١، ٣٣٩٢، ونشوار المحاضرة ٨/ ٦١، ٩٥، ١٠٩٠، ١٩٧، والفهرست لابن النديم ١٢١، وأمالي المرتضى ١/ ٥١، ٥٩، ٢٩٥ و ٢/ ٢٥، ١٠٢، ١٠٣، ١٣١، وأمالي القالي ١/ ٢٣، ٣٠، ٣٢، ٤٦، ٤٧، وتاريخ بغداد ٦/ ١٥٩ - ١٦٢، ونزهة الألباء ١٧٨ - ١٨٠، والمنتظم ٦/ ٢٧٧ - ٢٧٨، ومعجم الأدباء ١/ ٢٥٤ - ٢٧٢، والكامل في التاريخ ٨/ ٣١٣، وإنباه الرواة ١/ ١٧٦ - ١٨٢، وفهرست ابن خير ٥٣٩، ووفيات الأعيان ١/ ٤٧ - ٤٩، وتكملة وإكمال الإكمال ٢٤٨، والمختصر في اخبار البشر ٢/ ٨٣، وميزان الاعتدال ١/ ٦٤، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٧٥ - ٧٧ رقم ٤٢، والعبر ٢/ ١٩٨، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٢٧٣ - ٢٧٤ رقم ١٨٩، ونور القبس ٣٤٤، وتلخيص ابن مكتوم ٣١ - ٣٢، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٢٦٨، والوافي بالوفيات ٦/ ١٣٠ - ١٣٢، والبداية والنهاية ١١/ ١٨٣، ومرآة الجنان ٢/ ٢٨٧، والفلاكة والمفلوكين ٩٥، والوفيات لابن قنفذ ٢٠٨، والبلغة ٩٧، وغاية النهاية ١/ ٢٥، ولسان الميزان ١/ ١٠٩ - ١١٠، وتاريخ الخميس =

<<  <  ج: ص:  >  >>