للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأرسلت إلى المقتدي في أن يسلطنه، فأجاب، ولقبه «ناصر الدنيا والدين»، ثم خرج عليه أخوه بركياروق بن ملكشاه، فقلده الخليفة ولقبه «ركن الدولة»، وذلك في المحرم سنة سبع وثمانين وأربعمائة، وعلّم الخليفة على تقليده، ثم مات الخليفة من الغد فجأة، فقيل: إن جاريته شمس النهار سمّته، وبويع لولده المستظهر.

وممن مات في أيام المقتدي من الأعلام: عبد القادر الجرجاني، وأبو الوليد الباجي، والشيخ أبو إسحاق الشيرازي، والأعلم النحوي، وابن الصباغ صاحب «الشامل»، والمتولي، وإمام الحرمين، والدامغاني الحنفي، وابن فضالة المجاشعي، والبزدوي شيخ الحنفية.

<<  <  ج: ص:  >  >>