للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وفي سنة سبع وستين مات الخليفة القائم بأمر اللّه ليلة الخميس الثالث عشر من شعبان، وذلك أنه افتصد ونام، فانحلّ موضع الفصد، وخرج منه دم كثير، فاستيقظ وقد انحلت قوته، فطلب حفيده ولي العهد عبد اللّه بن محمد، ووصاه، ثم توفي. ومدة خلافته خمس وأربعون سنة.

مات في أيامه من الأعلام: أبو بكر البرقاني، وأبو الفضل الفلكي، والثعلبي المفسر، والقدوري شيخ الحنفية، وابن سينا شيخ الفلاسفة، ومهيار الشاعر، وأبو نعيم صاحب «الحلية»، وأبو زيد الدّبوسي، والبرادعي المالكي صاحب «التهذيب»، وأبو الحسين البصري المعتزلي، ومكي صاحب «الإعراب» والشيخ أبو محمد الجويني، والمهدوي صاحب التفسير، والإفليلي، والثمانيني، وأبو عمرو الداني، والخليل صاحب «الإرشاد»، وسليم الرازي، وأبو العلاء المعري، وأبو عثمان الصابوني، وابن بطّال شارح البخاري، والقاضي أبو الطيب الطبري، وابن شيطا المقرئ، والماوردي الشافعي، وابن باب شاذ (١)، والقضاعي صاحب «الشهاب»، وابن برهان النحوي، وابن حزم الظاهري، والبيهقي، وابن سيده صاحب «المحكم»، وأبو يعلى بن الفراء شيخ الحنابلة، والحضرمي من الشافعية، والهذلي صاحب «الكامل» في القراءات، والفريابي، والخطيب البغدادي، وابن رشيق صاحب «العمدة»، وابن عبد البر.


(١) ذكر ابن الأثير وفاة ابن باب شاذ عام ٤٦٩ هـ في خلافة المقتدي.

<<  <  ج: ص:  >  >>